قلب المنتخب المغربي لكرة القدم الطاولة على نظيره السلوفاكي عندما تغلب عليه 2-1 في جنيف في مباراة دولية ودية في إطار استعداداته لنهائيات كأس العالم المقررة في روسيا من 14 يونيو/ حزيران إلى 15 يوليو/ تموز المقبل.
كانت سلوفاكيا البادئة بالتسجيل عبر لاعب وسط إف سي كوبنهاجن الدنماركي يان جريجوس في الدقيقة 59، بيد أن المغرب رد بعد 5 دقائق عبر البديل أيوب الكعبي، قبل أن يسجل يونس بلهندة هدف الفوز في الدقيقة 74.
وهو الفوز الثالث للمغرب ضمن استعداداته للعرس العالمي، بعدما كان تغلب على صربيا 2-1 في تورينو في 23 مارس/آذار الماضي وأوزبكستان 2- صفر في الدار البيضاء في 27 منه، قبل أن يسقط في فخ التعادل أمام أوكرانيا صفر- صفر الخميس الماضي.
ويخوض المغرب مباراته الإعدادية الأخيرة ضد استونيا السبت المقبل، قبل أن يبدأ مشواره في النهائيات بمواجهة إيران في 15 يونيو/ حزيران الحالي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية التي تضم البرتغال (سيواجهها في 20 منه) وإسبانيا (25 منه).
ودفع مدرب المغرب الفرنسي هيرفيه رونار بتشكيلته الأساسية باستثناء الحارس منير المحمدي والمدافع نبيل درار، حيث أشرك مكانهما حارس مرمى جيرونا الإسباني ياسين بونو ومدافع ريال مدريد الإسباني أشرف حكيمي.
وفرض المنتخب المغربي أفضليته على مجريات الشوط الأول وخلق العديد من الفرص، أبرزها تسديدات نجم إياكس أمستردام الهولندي حكيم زياش ردها القائم (8)، وصانع ألعاب الجزيرة مبارك بوصوفة ردها الحارس ميكال سولا (15)، والقائد مدافع يوفنتوس الإيطالي المهدي بنعطية التي أبعدها الدفاع، وبلهندة تصدى لها الحارس بصعوبة (18).
وكانت الفرصة الوحيدة لسلوفاكيا عبر قائد نابولي الإيطالي ماريك هامسيك من تسديدة من مسافة قريبة فوق الخشبات الثلاث (32).
وواصل المنتخب المغربي أفضليته في الشوط الثاني لكن سلوفاكيا وخلافاً لمجريات اللعب نجحت في افتتاح التسجيل عبر جريجوس بتسديدة قوية زاحفة بيمناه من خارج المنطقة على يمين الحارس بونو (57).
ودفع رونار بالكعبي مباشرة بعد الهدف مكان خالد بوطيب، وكاد بوصوفة يفعلها بضربة رأسية إثر تمريرة من زياش لكن الحارس أبعد الكرة إلى ركنية (58) التي كانت مصدر هدف التعادل عندما انبرى لها زياش وتابعها الكعبي برأسه من مسافة قريبة (59).
يذكر أن الكعبي هو أحد لاعبين محليين في التشكيلة الرسمية بعد حارس مرمى اتحاد طنجة أحمد رضى التكناوتي.
وأهدر لاعب وسط شالكه الألماني أمين حارث، بديل المدافع حمزة منديل، فرصة التقدم عندما تلقى كرة داخل المنطقة لعبها فوق العارضة (64).
ونجح بلهندة في منح التقدم للمغرب بهدف رائع عندما تلقى كرة أبعدها المدافع لوبومير ساتكا برأسه فهيأها لنفسه على صدره في حافة المنطقة وسددها قوية بيمناه على يمين الحارس (74).
وقال رونار، مدرب منتخب المغرب «مباراة سلوفاكيا كانت اختباراً جيداً للاعبين، كان هناك التحامات قوية، وضعتنا المباراة في بعض المواقف الصعبة، قمنا أيضاً بستة تغييرات، الأمر الذي مكننا من إراحة بعض اللاعبين».
وأكد رونار: «الانتصار جيد، لكن بالنسبة لنا تبقى مباراة إعدادية لا غير».
وأشاد المدرب الفرنسي باللاعب أيوب الكعبي وقال عنه: «إنه ثعلب في مربع العمليات، كان في المكان المناسب، له حس تهديفي، لديه موهبة مميزة، نحن بحاجة لمثل هؤلاء اللاعبين الحاسمين».
وهو الفوز الثالث للمغرب ضمن استعداداته للعرس العالمي، بعدما كان تغلب على صربيا 2-1 في تورينو في 23 مارس/آذار الماضي وأوزبكستان 2- صفر في الدار البيضاء في 27 منه، قبل أن يسقط في فخ التعادل أمام أوكرانيا صفر- صفر الخميس الماضي.
ويخوض المغرب مباراته الإعدادية الأخيرة ضد استونيا السبت المقبل، قبل أن يبدأ مشواره في النهائيات بمواجهة إيران في 15 يونيو/ حزيران الحالي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية التي تضم البرتغال (سيواجهها في 20 منه) وإسبانيا (25 منه).
ودفع مدرب المغرب الفرنسي هيرفيه رونار بتشكيلته الأساسية باستثناء الحارس منير المحمدي والمدافع نبيل درار، حيث أشرك مكانهما حارس مرمى جيرونا الإسباني ياسين بونو ومدافع ريال مدريد الإسباني أشرف حكيمي.
وفرض المنتخب المغربي أفضليته على مجريات الشوط الأول وخلق العديد من الفرص، أبرزها تسديدات نجم إياكس أمستردام الهولندي حكيم زياش ردها القائم (8)، وصانع ألعاب الجزيرة مبارك بوصوفة ردها الحارس ميكال سولا (15)، والقائد مدافع يوفنتوس الإيطالي المهدي بنعطية التي أبعدها الدفاع، وبلهندة تصدى لها الحارس بصعوبة (18).
وكانت الفرصة الوحيدة لسلوفاكيا عبر قائد نابولي الإيطالي ماريك هامسيك من تسديدة من مسافة قريبة فوق الخشبات الثلاث (32).
وواصل المنتخب المغربي أفضليته في الشوط الثاني لكن سلوفاكيا وخلافاً لمجريات اللعب نجحت في افتتاح التسجيل عبر جريجوس بتسديدة قوية زاحفة بيمناه من خارج المنطقة على يمين الحارس بونو (57).
ودفع رونار بالكعبي مباشرة بعد الهدف مكان خالد بوطيب، وكاد بوصوفة يفعلها بضربة رأسية إثر تمريرة من زياش لكن الحارس أبعد الكرة إلى ركنية (58) التي كانت مصدر هدف التعادل عندما انبرى لها زياش وتابعها الكعبي برأسه من مسافة قريبة (59).
يذكر أن الكعبي هو أحد لاعبين محليين في التشكيلة الرسمية بعد حارس مرمى اتحاد طنجة أحمد رضى التكناوتي.
وأهدر لاعب وسط شالكه الألماني أمين حارث، بديل المدافع حمزة منديل، فرصة التقدم عندما تلقى كرة داخل المنطقة لعبها فوق العارضة (64).
ونجح بلهندة في منح التقدم للمغرب بهدف رائع عندما تلقى كرة أبعدها المدافع لوبومير ساتكا برأسه فهيأها لنفسه على صدره في حافة المنطقة وسددها قوية بيمناه على يمين الحارس (74).
وقال رونار، مدرب منتخب المغرب «مباراة سلوفاكيا كانت اختباراً جيداً للاعبين، كان هناك التحامات قوية، وضعتنا المباراة في بعض المواقف الصعبة، قمنا أيضاً بستة تغييرات، الأمر الذي مكننا من إراحة بعض اللاعبين».
وأكد رونار: «الانتصار جيد، لكن بالنسبة لنا تبقى مباراة إعدادية لا غير».
وأشاد المدرب الفرنسي باللاعب أيوب الكعبي وقال عنه: «إنه ثعلب في مربع العمليات، كان في المكان المناسب، له حس تهديفي، لديه موهبة مميزة، نحن بحاجة لمثل هؤلاء اللاعبين الحاسمين».
الخليج