الصحة والطبسلايد 1

توسع ملموس في عمليات زراعة الكلى بالإمارات

شهد الشيخ محمد بن كايد القاسمي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، مساء أمس الأول (الجمعة)، اختتام جلسات وفعاليات الدورة الثالثة عشرة من مؤتمر المستجدات في أمراض الكلى وزراعتها في رأس الخيمة.
نظمت الندوة جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، بالتعاون مع مستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله برأس الخيمة، وشعبة الكلى بجمعية الإمارات الطبية، وسط مشاركة 874 طبيبا متخصصا في أمراض الكلى والباطنية والتخصصات الطبية المختلفة.
وقال الدكتور عبد الباسط العيسوي، أستاذ الأمراض الباطنية والكلى، (رئيس المؤتمر)، الذي احتضنته قاعة مؤتمرات جامعة رأس الخيمة للطب، في ورقة علمية: إن الأدوية الجديدة لعلاج السكري تكفل الحماية من أمراض القلب في الوقت ذاته، في ظل أن أمراض القلب تقف وراء 60% من حالات الوفاة بين مرضى السكري في الإمارات والمنطقة والعالم، مستعرضا عددا من المستجدات في علاج مرض ارتفاع ضغط الدم لدى مرضى السكري والاعتلال الكلوي.
وأوصى المشاركون في المؤتمر بعلاج أمراض القلب بواسطة الأدوية الحديثة، التي تعالج داء السكري والقلب معا، والتي بدأ العمل بها وتداولها خلال الأعوام الثلاثة الماضية، نظرا لكون السكري أحد المسببات الرئيسية لأمراض القلب.
وأكد د. علي العبيدلي، رئيس اللجنة الوطنية لزراعة الأعضاء في الدولة، المدير التنفيذي لدائرة الشؤون الأكاديمية في شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، استشاري أمراض الكلى وزراعتها، خلال المؤتمر، أهمية توفير نظام متكامل لرعاية وتشخيص مرضى الكلى في الإمارات، والعلاج الفوري والمبكر لتلك الأمراض، في إطار منظومة متكاملة، تتضمن زراعة الكلى.
وأشار د. محمد حسن، من كلية طب الأسنان بجامعة هارفارد في الولايات المتحدة، في ورقة عرضها خلال المؤتمر، إلى آلية رعاية الأسنان والحالة الصحية للفم لدى مرضى السكري ومرضى القصور الكلوي.
حضر فعاليات المؤتمر الدكتور راو، نائب رئيس جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، والدكتور عزان السعدي، عميد كلية الطب في الجامعة.

الخليج

إغلاق