ثقافه وأدب وفنونسلايد 1

رحاب المهيري: سعيدة بشخصيتي في «زون زيرو»

تقاطعت مواصفاتها الشخصية في الكثير من التفاصيل مع شخصيتها الكرتونية الطموحة والجريئة، فمنحتها صوتها ومشاعرها لتسمح لها بسكنى شخصيتها لتخوض معها تجربتها الأولى في عالم التمثيل، متسلحة بالصوت وحده خلف مذياع لا يقبل إلا بالأداء الأفضل، كما تخبرنا مقدمة برنامج «مزيون» على تلفزيون دبي رحاب المهيري، التي تشاركنا الكثير من تفاصيل تجربتها الأولى في التمثيل، وحكايات من برنامجها ومغامراتها هنا.

من هي «كزبرة» نجمة المسلسل الكرتوني «زون زيرو»؟

– هي فتاة طموحة تسعى للنجاح، وترغب بأن تكون سيدة أعمال مميزة، وتعمل على الوصول إلى النجمة الخامسة للفندق الذي ورثته عن أبيها، تخطر ببالها فكرة الاستعانة بمشاهير مواقع التواصل الاجتماعي ليساعدوها على زيادة شهرة الفندق وحصوله على هذه النجمة، فتبدأ بدعوتهم لزيارة الفندق والترويج له عبر وسائل التواصل، لتستضيف 8 من المشاهير نرى واحداً منهم في كل حلقة، يمكننا القول إنها شخصية طموحة لديها الكثير من الأفكار والاقتراحات، لكنها تصطدم دوماً بمحاولات «قاعد بن نايم» الذي يعمل جاهداً لتخريب خططها، وملاحقتها سعياً للحصول على الفندق.

هل كانت لديكِ مخاوفك الخاصة مع التجربة الأولى بتقمص شخصية كرتونية؟

– إذا كنا نرغب بالوصول إلى النجاح لن نلتفت إلى صوت الخوف، خاصة مع كم التشجيع الذي حزته من أهلي، ومن حيدر محمد الذي اكتشفني في هذه المواهب، مثل القدرة على تغيير صوتي وتقمص شخوص عدة، وأعتبر هذه التجربة من أروع التجارب التي عشتها، رغم الإرهاق والتكرار في التسجيل بغاية الخروج بعمل متقن.

هل غيرتِ صوتك في شخصية «كزبرة» ؟

– لا.. لكن غيّرته في شخصية أخرى في العمل ذاته في شخصية اسمها «شمّوس» وهي طفلة صغيرة.

كيف استطعت اجتياز التجربة؟

– تقمّصت شخصية «كزبرة» وعشتها بكل تفاصيلها، سمحت لها باستئجار مشاعري فأصبحت أحزن بصدق عندما يفترض بها أن تحزن، وأبكي حقيقة عندما يحين وقت البكاء، وأقفز من السعادة عندما يحدث مع ما يسعدها، كنت أتخيل الشخصية وأستغرق في هذا الخيال، أقرأ النص أولاً لأطلع على موضوع الحلقة من خلال القراءة والحوارات مع فريق العمل، كما أن المخرج «حيدر محمد» كان معي خطوة بخطوة يعطيني التعليمات لأنه مطلع على مجمل العمل وكافة تفاصيله.

كم استغرق العمل على تسجيل صوت الشخصية؟

– كنا نسجل حلقتين أو ثلاث حلقات في اليوم الواحد بسبب ضغط الوقت، ولم يكن هذا سهلاً، فقد كنت أجد صعوبة في الانتقال بالحالة المزاجية للشخصية ما بين الفرح والحزن والاندفاع والحماس من حلقة لأخرى، لذا كنت آخذ استراحة لنصف ساعة، ثم أعمل على تحضير الحلقة التالية.

هل كان لديكِ فكرة في السابق عن هذا العمل؟

– كانت لدي تجربة بسيطة جداً خلال رمضان الماضي في مسلسل «شعبية الكرتون»، حيث أديت شخصية «أمون» في مشهدين، لكن لم أكن أتوقع أنني من الممكن أن أصل لمرحلة تأدية شخصية البطولة، فقد كنت أعي قدراتي على التلاعب بصوتي ولم أتوقع أن أمتلك مهارات التمثيل.

ما أصعب المواقف التي واجهتكِ؟

– بالطبع هي لم تكن تجربة سهلة، لكنني كنت أركز على ضرورة التحلي بالشجاعة والتخلي عن الخجل – ولست أقصد الحياء طبعاً، لو لم أتمكن من التحرر من خجلي لما استطعت اجتياز حواجز التفكير بأني أؤدي أمام مجموعة من الرجال فأضطر للبكاء أمامهم أحياناً، أو تأدية مشهدي تجعل شكلي مثيراً للضحك.

هل ننتظر موسماً رابعاً لبرنامجك «مزيون» بعد رمضان أم لديك مشروع جديد؟

– «مزيون» استطاع أن يجذب الناس وما زالوا يحبونه حتى الآن، لكن لست أدري إن كنا سوف نقدم موسماً جديداً فلم نناقش الأمر حتى الآن، مع أني أرغب بالخروج من حيز الأزياء، وأتمنى أن يكون لي نصيب في الدورة البرامجية القادمة لمؤسسة دبي للإعلام.

ما نوعية البرامج التي تتطلعين لتقديمها؟

– أرى نفسي في برامج التنمية الذاتية، وموضوعات حقوق الإنسان، والأعمال الخيرية والتطوعية، وأحب كثيراً أن أعمل على دعم المرأة في كل مكان، كما أنني أرى نفسي في برامج المغامرات التي رآني الناس في جزء منها من قبل.

هل كانت المغامرات التي صورتها في برنامجكِ مطلوبة، أم أنكِ أنتِ من اقترح الموضوع؟

– هذه المغامرات كانت في الحقيقة جزءاً من خطتي لنفسي قبل أن تتحول إلى فقرة في البرنامج، لذلك عندما اقترحت فكرة تصوير القفزة في «سكاي دايف دبي» تحمست لها ووجدتها فرصة لألزم نفسي بالأمر، لأني جادة في عملي ولست معتادة على التساهل مع نفسي فيما يخص العمل، لذا كانت الطريقة الأنسب لأضمن أنني سوف أحقق هذا التحدي مع نفسي، لكن ما حصل أنني اضطررت للقيام بالقفزة مرتين في ذات اليوم، وهذا ما لا يعرفه الناس ربما.

هل تشاركينا القصة؟

– بعد أن هبطنا من القفزة الأولى وكانت على ارتفاع 13 ألف قدم، أخبروني أن القفزة لم تسجل للأسف لأن المصور نسي أن يضغط زر التسجيل، ووقتها قدّموا لي عرضاً مغرياً للقفز مع فريق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، فكانت فرصة بالنسبة لي عدا عن إصراري على تسجيل الفقرة، لكن كان عليّ أن أقفز من مسافة أكثر ارتفاعاً (16ألف قدم) واستمرت حوالي 5-6 دقائق، وبصدق لست أنسى هذه التجربة وروعتها، ولا يمكنني القول إلا أنها تستحق الجرأة لأعيشها خاصة اللحظات ما قبل فتح المظلة ورؤية الأرض من الأعلى.

لديكِ مغامرة أيضاً في تجربة «زيب لاين» في الداون تاون، كيف تصنفينها؟

– لم تكن مخيفة بالنسبة لي، فقد جربت الأصعب.

ما سر نجاح برنامج «مزيون» واستمراريته برأيك؟

– أي عمل بنظري يعود للفريق، ونحن اعتدنا أن نتعاون مع بعضنا بعضاً، وأن نتكلم بقلب واحد، هذا بالإضافة إلى الطابع الشبابي والعفوي للبرنامج والفقرات المنوعة والقصيرة التي يفضلها الناس اليوم، فهي تحاكي الحياة في دبي السريعة بتطورها، وهو برنامج يحاكي دبي الحديثة.

ماذا تتابعين في رمضان؟

– بالعموم أحب أن يكون شهر الصيام مع الأهل والعائلة ومخصصاً أكثر للعبادة، أما المسلسلات فللأسف لا أتابعها منذ ثلاث سنوات تقريباً، لأني أرى أن الموضوعات والقصص أصبحت مكررة وتصيبني بالكآبة، لكن أحرص على متابعة عدد من البرامج مثل «سنيار»، لأنه برنامج تراثي يطلعنا على ما فاتنا من تراثنا، لأننا أبناء مرحلة التطور والحياة المتسارعة، وأيضاً أنوي متابعة برنامج المسابقات «آخر كلام» الذي تقدّمه رؤى الصبان، بالإضافة إلى مسلسلي الكرتوني «زون زيرو».

الخليج

إغلاق